أفتكر انا نوع الناس الإدراكهم بصري، بفهم اكتر لما أشوف، ودا السبب الوحيد البخللي بني ادم ي-يوتيوب ابن عربي (في زول بيوتيوب ابن عربي يا شيخة؟). لكن انا عشان اقدر اقرا ابن عربي... لا لا .. عشان اقدر اقرا كتابة نصر حامد عن ابن عربي وبعدييين بعدها اقرا ابن عربي.. محتاجة اشوفو في اليوتيوب
المهم قد حصل.. ولقيت سلسلة افلام وثائقية قصيرة كانت عاملاها الجزيزة عن العلماء المسلمين ومنها حلقة عن الشيخ الأكبر ابن عربي. جميل خلاص انا نوع ناس البحبو الوثائقيات البكون فيها عرض فلمي بعدين يجيبو مختصين حلوين يعلقو... وقد لقطت سيدة في غاية اللطف عندها "بصيرات" او insights جميلة. اسمها دكتورة سعاد الحكيم.
دي حاجة تانية برضو فيني... لما اقرا اي شي او اسمع أي شي مخي بصفيهو تماما بخللي حترب بسيييط بيفضل معاي.. والحترب دا ياهو البكون مدوراهو فترة في كتاباتي للأسف
ففي حتة بتقول دكتورة سعاد الحكيم عن انو في مدرستين في الصوفية واحدة قطبها الأكبر كان الغزالي والتانية ابن عربي. الغزالي كان بيرى انو التصوف رياضة ويتدرج فيها الانسان لتحصيل المعرفة. في حين ابن عربي أتاه الكشف والفتوحات وهو لما بعد في العشرين من عمره. الحاجة دي امكن لفتت نظري لإنو الاستاذ كان بيصر انو أخذ عن الغزالي -برغم اصرار "مثقفينا" بالقول أنه آخذ عن ابن عربي. وما عارفة لماذا لم ينتبهوا إلى المفاضلة: لماذا الغزالي وليس ابن عربي؟ - لكن تقدر تقول دا ديدن مثقفينا "الافتراض المسبق الجازم". وبفتكر بمحاولة الاجابة على المفاضلة دي بتلقي ضوء كبير على فكر الاستاذ محمود- خاصة على اصرارو على المنهج في التدرج نحو المعرفة. منها الواحد بيكون اكثر تفهما للدقة والمنهجية في الشكل الظاهري للصلاة كوسيلة لتحقيق جوهرها (انظر محاضرة :تعلموا كيف تصلون)
الفلم ظريف خالص- نص ساعة- دردقة لطيفة نحو ابن عربي
No comments:
Post a Comment