Thursday, 21 August 2014

الشيخ الأكبر

أفتكر انا نوع الناس الإدراكهم بصري، بفهم اكتر لما أشوف، ودا السبب الوحيد البخللي بني ادم ي-يوتيوب ابن عربي (في زول بيوتيوب ابن عربي يا شيخة؟). لكن انا عشان اقدر اقرا ابن عربي... لا لا .. عشان اقدر اقرا كتابة نصر حامد عن ابن عربي وبعدييين بعدها اقرا ابن عربي.. محتاجة اشوفو في اليوتيوب

المهم قد حصل.. ولقيت سلسلة افلام وثائقية قصيرة كانت عاملاها الجزيزة عن العلماء المسلمين ومنها حلقة عن الشيخ الأكبر ابن عربي. جميل خلاص انا نوع ناس البحبو الوثائقيات البكون فيها عرض فلمي بعدين يجيبو مختصين حلوين يعلقو... وقد لقطت سيدة في غاية اللطف عندها "بصيرات" او insights جميلة. اسمها دكتورة سعاد الحكيم. 

دي حاجة تانية برضو فيني... لما اقرا اي شي او اسمع أي شي مخي بصفيهو تماما بخللي حترب بسيييط بيفضل معاي.. والحترب دا ياهو البكون مدوراهو فترة في كتاباتي للأسف

ففي حتة بتقول دكتورة سعاد الحكيم عن انو في مدرستين في الصوفية واحدة قطبها الأكبر كان الغزالي والتانية ابن عربي. الغزالي كان بيرى انو التصوف رياضة ويتدرج فيها الانسان لتحصيل المعرفة. في حين ابن عربي أتاه الكشف والفتوحات وهو لما بعد في العشرين من عمره. الحاجة دي امكن لفتت نظري لإنو الاستاذ كان بيصر انو أخذ عن الغزالي -برغم اصرار "مثقفينا" بالقول أنه آخذ عن ابن عربي. وما عارفة لماذا لم ينتبهوا إلى المفاضلة: لماذا الغزالي وليس ابن عربي؟ - لكن تقدر تقول دا ديدن مثقفينا "الافتراض المسبق الجازم". وبفتكر بمحاولة الاجابة على المفاضلة دي بتلقي ضوء كبير على فكر الاستاذ محمود- خاصة على اصرارو على المنهج في التدرج نحو المعرفة. منها الواحد بيكون اكثر تفهما للدقة والمنهجية في الشكل الظاهري للصلاة كوسيلة لتحقيق جوهرها (انظر محاضرة :تعلموا كيف تصلون)


الفلم ظريف خالص- نص ساعة- دردقة لطيفة نحو ابن عربي


Saturday, 16 August 2014

آل ميديتشي : عرابو النهضة

الوثائقي دا ما جادي ابدا في حركة الراوي البيحكي -زي رجال العصابات- قصة واحدة من أهم الاسر الفلورنسية والكانت -بحق- الأب الروحي لعصر النهضة. غايتو! متعة المزيكا الترقبية واللفظ الايطالي الرويان للأسماء والكلمات.

لكنها قصة مثيرة للاهتمام حقا، حول مقامرة ميديتشي الأول-جيوفاني- عندما راهن على قرصان نبيل (همباتي بحري) كان ساب القرصنة ودخل الكنيسة، وقرر في لحظة سادت فيها الفوضى في الفاتيكان انو يرشح روحو لحدي منصب البابا.. لكن الحكاية دي كانت محتاجة تمويل لحملة ترشيحو، والتي شارك فيها بصبر ميديتشي الأول لحدي ما صاحبنا دا اترقى وبقا كاردينال ثم -فعلا بقا البابا جون الثالث والعشرين (او بحسب الويكبيديا كان الانتي بابا- لأنو كان في بابا تاني برضو شايف روحو شرعي- المهم جوطة كدا)

اسرة الميديتشي تقدر تقول انهم واضعي أساس فكرة "البنك" كما نعرفه اليوم. وكان بنك الميديشي البنك الأساسي في كل اوروبا . ودا بفضل البابا البقاهم "محاسبو الرب" :)


الوثائقي من اربعة اجزاء وظريف جدا خلطة بتاعت The God Father لأنو في حرب عصابات وكدا  على حصة في تاريخ الفنون اذ انو بيحكي عن بوتيشيللي و دوناتيللو ومايكل انجيلو الكانت بترعاهم اسرة الميديتشي، بالاضافة لرعايتهم لليوناردو دافنشي . وكمان حصة فنية عن اهم المعضلات المعمارية: بالكم المعمار في الوقت داك زي الويبسايت في زمنا دا. مش أي مؤسسة لازم يكون عندها واجهة الكترونية محترمة. أها أي اسرة عريقة الوكت داك كان لازم يكون عندها واجهة معمارية تخلد تاريخها وتعبر عنها. فبتحكي قصة ظريفة عن معماري عبقري اسمو برونيشيللي صاحب دومة فلورنسا الشهيرة. وهم برضو كانو رعاة العالم الفلكي الشهير جاليليو.... رعاية جد.. تقول لي زين ولا دال؟ :)



دا الجزء الأول



التاني








التالت








الرابع والأخير

Thursday, 14 August 2014

أحمر!!

وثائقي في غاية الرقة، انتج عام ٨٣، امريكي، مدتو ساعة واربعين دقيقة. للأسف غير مترجم. لكن لو الله مد في عمرنا لعلي افكر في اضافة ترجمة ليهو

الفلم بيبدأ بمخرجة الفلم بتتصل بأعضاء في الحزب الشيوعي الأمريكي القدامى لتطلب منهم المشاركة في الفلم. نلحظ ترددا في المشاركة في الفلم من البعض وحماسة شديدة من الآخرين
سيدة عجوز لطيفة تقول انها لا تود ان تغادر دون ان تفشي سر عضويتها للعالم

الفلم يتحدث عبر عدة أعضاء قدامى للحزب- ناس في غاية الجمال- عن تاريخ انتماءهم للحزب الشيوعي الأمريكي - فترة صعود الحزب وعافيته حتى بلغت عضويته المليون امريكي، وكيف ان معظم الحقوق التي ينعم بها المواطن الأمريكي اليوم هي بفضل قضايا اخرجها للضوء لأول مرة الحزب الشيوعي- مشاركة الشيوعيين في الحرب الأسبانية- ثم الهجوم الجامح على الحزب الشيوعي من قبل الحكومة الامريكية وحملة البروباقاندا العاتية عليهم- ثم انزواء الحزب وتفكك العضوية مع الوثائق التي ظهرت في عهد خروتشوف حول فظائع الحكم الستاليني - تقول سيدة انها بكت لساعتين متتاليتين
وتختتم بمقولة جميييلة لبيتر سيقر (الذي تتخلل اغانيه الرائعة ثنايا الفلم) : خير للمرء ان يحب ويفقد حبه من أن لا يحب على الاطلاق. خير للمرء ان يناضل ويخسر من أن لا يناضل على الاطلاق

ولكن الألطف على الاطلاق هي ما نعرفه بيننا بسيندروم "امشي اقرا" والتي يرى كثيرون منا انها سمة اقرب لشباب الحزب الشيوعي من غيرهم، والتي يبدو انها ظاهرة عالمية وليست محلية تجدونها في الدقيقة ١:١٩:٠٠ 

الوثائقي جميل رشح لجائزة اوسكار سنة ٨٣ 


يوتيوبيا


بيتي السايبري الأول- فبرغم ما أعانني عليه أهل الخير من تورنت ونيتفليكس 
وغيره يظل المنزل الذي يألفه الفتى
 . وهذه مفضلياتي- ماي فيفوريتس وكدا
كل بوست سيتحدث عن احداهم