وثائقي في غاية الرقة، انتج عام ٨٣، امريكي، مدتو ساعة واربعين دقيقة. للأسف غير مترجم. لكن لو الله مد في عمرنا لعلي افكر في اضافة ترجمة ليهو
الفلم بيبدأ بمخرجة الفلم بتتصل بأعضاء في الحزب الشيوعي الأمريكي القدامى لتطلب منهم المشاركة في الفلم. نلحظ ترددا في المشاركة في الفلم من البعض وحماسة شديدة من الآخرين
سيدة عجوز لطيفة تقول انها لا تود ان تغادر دون ان تفشي سر عضويتها للعالم
الفلم يتحدث عبر عدة أعضاء قدامى للحزب- ناس في غاية الجمال- عن تاريخ انتماءهم للحزب الشيوعي الأمريكي - فترة صعود الحزب وعافيته حتى بلغت عضويته المليون امريكي، وكيف ان معظم الحقوق التي ينعم بها المواطن الأمريكي اليوم هي بفضل قضايا اخرجها للضوء لأول مرة الحزب الشيوعي- مشاركة الشيوعيين في الحرب الأسبانية- ثم الهجوم الجامح على الحزب الشيوعي من قبل الحكومة الامريكية وحملة البروباقاندا العاتية عليهم- ثم انزواء الحزب وتفكك العضوية مع الوثائق التي ظهرت في عهد خروتشوف حول فظائع الحكم الستاليني - تقول سيدة انها بكت لساعتين متتاليتين
وتختتم بمقولة جميييلة لبيتر سيقر (الذي تتخلل اغانيه الرائعة ثنايا الفلم) : خير للمرء ان يحب ويفقد حبه من أن لا يحب على الاطلاق. خير للمرء ان يناضل ويخسر من أن لا يناضل على الاطلاق
ولكن الألطف على الاطلاق هي ما نعرفه بيننا بسيندروم "امشي اقرا" والتي يرى كثيرون منا انها سمة اقرب لشباب الحزب الشيوعي من غيرهم، والتي يبدو انها ظاهرة عالمية وليست محلية تجدونها في الدقيقة ١:١٩:٠٠
الوثائقي جميل رشح لجائزة اوسكار سنة ٨٣
No comments:
Post a Comment