Wednesday, 24 September 2014

جمال الشر

يا للبهجة... يا للسعادة... يا للذكريات
ياحليل القناة الثانية تلفزيون الكويت.. ثلاثة أرباع  ثقافتي جاية منها

المهم كنت ابحث  منذ ثلاثة سنين عن فلم شرقي عدن المتلفز الأجمل في رأيي من الفلم
ما قريتو للأديب الأمريكي صعب المراس شتاينبك؟ شوفو المسلسل دا وادعولي
حوار شنو؟ وتمثيل شنو؟ وللناس العرفو الممثلة جين سيمور كالطبيبة الوديعة لاحقا.. شوفو هنا جمال الشر

قصة شتاينبك الوجودية تدور حول أصل الخير والشر، والتخيير والتسيير عبر اعادة سرد لقصة اجيال من أسرة متمحورة حول قصة هابيل وقابيل



المسلسل دا فرصة لا تفوت ويستاهل تضيعو زمنكم فيهو
اتفضلو اتثقفوا بدون قصد كما هو في ٩٩٪ من حالتي



الجزء الأول




الجزء الثاني





والجزء الثالث

Thursday, 18 September 2014

امريكا... لا تقتلي ساكو وفانزيتي!!

عن الفلم الوثائقي: ساكو وفانزيتي

بكون قلت ليكم الكلام دا قبل كدا.. انو مخي عبارة عن صفاية عجيبة... بيمسك جمل بعينها او لقطة بعينها .. غالبا ما عندها اي دلالة او اي معنى خارج سياقها... لكن الطريقة الاتقالت بيها هي البتعلق معاي
في قصيدة الن غينزبرق " امريكا" في نصها بيطلق صيحة مؤثرة:

America...Sacco and Vanzetti must not die



في الدقيقة ٦:٠٥


الفلم الوثائقي ساكو وفانزيتي... فلم -مجددا- في غاااية الرقة ومليء بالشجن، بحكي قصة المهاجرين الايطاليين اللذان جاءا الى امريكا ارض الأحلام، ليجدوا انها ارض الأحلام المضيعة ما عدا لقلة محظوظة، اما بالنسبة للعمال (معظمهم من المهاجرين) فقد كانت جحيما. 

الفلم بيسرد عبر عدة شهود تاريخيين زي جار فانزيتي ،  أو طفل يسكن في حي فانزيتي، احدى قريبات ساكو، ابنة الرجل الذي اتهم بقتله ساكو وفانزيتي.. ثم الرائع ابدا هاورد زن ليضع لك كل ذلك الحكي في سياق حي، واشد حتة هو سرد المخرج الإيطالي جوليانو مونتالدو (مخرج فيلم شهير عن ساكو وفانزيتي)- لا بدا تسمعو الحكي باللهجة الايطالية: شعر!

قضية ساكو وفانزيتي من القضايا العجيبة التي تعاطف فيها جماهير الشعب الأمريكي ضد السلطة وضد الرأي العام ووقفوا فيها الى جانب متهمين لم تفلح الدعاية في دمغهما بالارهابيين

الفلم رغم انو بيسرد في حقائق تاريخية الا انو مشحون بالعاطفة البتنقلها ليها جوابات ورسايل فانزيتي وساكو المليئة شاعرية عن احلامهم ثم عن حظهم العاثر، ثم مليان شجن عبر الأكاديميين البيحكو عن تفاصيل المحاكمة بعاطفة جياشة لدرجة ان احدى المؤرخات بالكاد تبلع عبرتها وهي تحكي اللحظات الأخيرة التي رفع فيها مقبض الكرسي الكهربائي لتنفيذ حكم الاعدام على ساكو وفانزيتي

الفلم يحكي اثر تلك القضية على الحركة العمالية في امريكا من بعد، ويحكى ان هذه القضية التي كان لها اثر كبير على الفنانين كانت نقطة تحولهم نحو الراديكالية الفنية- شي عجيب

الفلم الوثائقي: نيكولا ساكو وبارتلميو فانزيتي 


Tuesday, 16 September 2014

هانا ارنت

اثر توصية من صديق حميم- بالإضافة الى بوستر ملّح وملفت كان على جدران سودان فلم فاكتوري- حرصت أن يكون أول تطبيق عملي لحصة الداونلود التي تلقيتها من ابني أحمد محمود هي ان انزل فيلم  هانا ارنت بعد أن أعياني البحث عنه في اليوتيوب، ولكن!! حدثت مشكلة تبدى لي لاحقا انها كانت فرصة، اذ ان الفلم نزل دون صوت نسبة لعدم تطابق مشغل الفيديو مع الملف او اي من الهراءات وحجج احتكار الانترنت. بعد يأس.. قررت أن أشاهد  الفلم دون صوت معتمدة على قراءة ال subtitles- (من باب الفضول تفرجت عليه لاحقا بصوت ولم أكررها) - وعلى ما قد يبدو في التعليق من جلافة الا أنه لا بد وأن تجربة الصم في متابعة الأفلام هي فريدة من نوعها ، ولا بد أنها محل تقدير اي سينماتوغرافر .




شاهدت للمخرجة مارجريت فون تروتا فلم سابقا يحكي أيضا قصة مفكرة اوروبية -يهودية وهي روزا لكسمبورق تعاونت فيه مع نفس المممثلة باربرا سوكوفا- والفارق بين فلمها الذي انتج عام ١٩٨٥ و فلمها الأخير هانا ارنت الذي انتج عام ٢٠١٢ كبير. في فيلم ارنت تراجعت المخرجة عن محاولة عرض افكار الشخصية والتركيز على "حالة" التفكير و"عملية" التفكير. والنتيجة كانت (رغي أقل) 

اول ما تلحظه في فلم ارنت هو انه غارق في الألوان الدافئة ودفق من الضوء الحميم. هنا تجد الوان الزمرد والأزرق البترولي ومشتقات الزيوت المضيئة والوان الخشب العميقة والخوخي والليلكي استعاضة عن الرمادي والأبيض باللؤلؤي والسكري  (عدا في اللقطات التي تعرض فيها محاكمة ايخمان)- فلم رويان. لازم اقول اسماء الألوان بالانجليزي عشان عاجباني
 emerald greens and deep auburns, blood oranges and sensual plums, lilacs, pearl grays 

petroleum blues








(شاهدت حوارات للمخرجة واعتقد ان تأويلي للفلم هو من عندي تماما- خصوصا في مسألة توظيفها لهايدغر في الفلم فقد اعطت تفسيرا مختلفا عما سأقوله- لكن في رأيي - أن النقد يتمحور حول قراءة النص- لا النص)
تقول المخرجة أنها وظفت مارتن هايدغر لتناقض قول ارنت في نهاية الفلم أن التفكير له دور هام في أن يمنع الكوارث من أن تحصل مستدلة -بعدم تفكير ايخمان- لكن المخرجة جاءت بالمفكر العظيم هايدغر الذي أيد النازية كمثال لأن التفكير قد يقع في فخ الكارثة (لكل عالم هفوة كما تقول العرب)

في قراءة متصربعة لمقدمة كتابه نهاية الفلسفة وهو من اخر كتابات هايدغر -لذا اعذرو خلل التفسير- يشير الى بداية هيمنة التفكير الوظيفي مع تقدم عصر التكنلوجيا والعلوم- والذي ينحصر في الإجابة على أسئلة : لأي غرض ؟ وما الفائدة؟ وما التأثير؟ وما المسبب؟ -نجد في الفلم مقطع يقول فيه هايدغر بمتابعة لصيفة من تلميذته هانا "التفكير لا يثمر عن معرفة كما تفعل العلوم، التفكير لا يتنج حكمة عملية للعامة، التفكير لا يحل الغاز الكون، التفكير لا يعززنا بالقدرة على الفعل، نحن نحيا لأننا كائنات حية، ونفكر لأننا كائنات مفكرة" ثم بعدها مقطع لهانا تناقش معلمها هايدغر حول ما اسمته "التفكير الشغوف" ولماذا يتم الفصل بينهما. وعلى مدى تصفحي على اليوتيوب يشير معظم زملاء هانا ارندت أنها كانت تفكر بكل ما فيها. ويفسر لي هذا التعريف للتفكير المتجاوز ل"تفاكير معاصريها" المسرعة لإدانة ايخمان او التي كانت تحتاج بشدة لفعل : الحكم والمحاكمة ، يفسر لي ذلك التفكير المتأمل الثقيل المنتقي لقوالب التعبير عن نفسه (أو الذي تنتقي له اللغة قوالب ملائمة له كما كان سيقول هايدغر) -يفسر لي الأزياء الجميلة التي كانت ترتديها هانا خلال الفلم وطقم اللآلىء واسورة الفضة اليتيمة مع الساعة الأنيقة. بدا لي وكأنه يعرف النبل :بالتفكير











واعتقد دا بيبرر لي الألوان الدافئة طوال الفلم- كتعبير عن التفكير الحساس الشغوف، الذي لا يفضي الى صاح او خطأ وانما نحو عمق ما. والإضاءة لم تكن اضاءة تماما إنما لون الوهج الذهبي المحمر الدافئ. وهذا من عمل السينماتوغروفر الفرنسية كارولين شامبتيير التي تابعت لها مقطعي فيديو على الانترنت الأول تتحدث فيه عن كيف ان  عملية التصوير هي في حد ذاتها عملية تفكير متولدة (اثناء العمل)-مناسب مع الفلم



كما اتاحت لي الفلم رؤية عظمة الممثلة باربرا سوكوفا في تمثلها الذكاء الحاد في تقاسيم وجهها ولمعة عينيها ومع ذلك شيء من الرقة والألفة يتبدى في ابتسامتها البطيئة ، استطاعت ان تبدي العملية الدقيقة والمضنية والجادة للتفكير وفي الوقت ذات متعته. استطاعت ان تمثل نضج هانا وبراءتها في الوقت ذاته. (ليس غريبا أنها نالت جائزة لولا الألمانية للتمثيل المعادلة لجائزة الأوسكار الامريكية)

احب في الأفلام تفاصيلها.. لفت نظري المنظر الذي تطل عليه نافذة شقة هانا ارنت وهو يطل على منظر بديع لمدينة نيويورك تلمع اضواؤها على النهر -وظننت أن في الأمر مبالغة وخمنت أنها زلة الفلم الأساسية. حتى قرأت تحليلا للفلم يعلَق على طائفة المفكرين الذين يسكنون في شقق حديثة في المناطق الراقية الغربية في النيويورك المطلة على نهر الهادسون، معظمهم  أساتذة جامعات ومحاضرين وفئة منهم من المهاجرين. 

ليس للفلم موسيقى تصويرية -(خبطة معلم)- اذ أن التفكير الشغوف لا يعني العاطفي- لم يتم استجداء أي عواطف عبر كمنجات باكية او تصعيد الإثارة بقرع الطبول- الإثارة والتصعيد اعتمد كلية على تعابير هذه الممثلة الجميلة البارعة. فمن عينيها كنت تستقي السرد- والعقدة -وتصعيدها- وحلها.
لنك الفلم على اليوتيوب- للناطقين بالألمانية والانجليزية على السواء -اذ ان الفلم يتراوح بينهما

https://www.youtube.com/watch?v=MyCo-5ydceA

Monday, 8 September 2014

عيدميلاد سعيد تولستوي

غايتو قوقل قال الليلة عيدميلاد مولانا تولستوي

لحدي هسي ما جاتني الشجاعة الكاملة اقرا حاجة لتولستوي.. ومع ذلك قريت كمية من المقالات لمحبي تولستوي من المعلمين الكبار التي تمتدح كتاباته واسلوبه ، ت.س. اليوت، كونديرا، سلمان رشدي، طارق علي، رواية اناقة القنفذ
كما احبوهو معلمين كبار... مفروض اقراهو بعد دا


المهم الفلم دا لسة قاعد في يوتيوب.. قبل فترة فتشتو سما ارض ما لقيتو
مها اختي ورتني ليهو الله يباركها

اسمو المحطة الاخيرة. بتأرخ للحظات الاخيرة في حياة تولستوي حيث مات في محطة قطار اثر محاولة للفرار من حبه العظيم- زوجته

حلو الفلم. بطولة كابتين غيورغ -اوكي اسمو الحقيقي كريستوفر بلمر (بطل فيلم صوت الموسيقى) في دور بارع ليهو، وبطولة الليدي هيلين ميرين (بطلة فيلم الملكة)- الاتنين رشحوا لجوايز اوسكار فيهو



للأسف ما مترجم للعربي

وشوفو سريع قبل ما ينسحب من النت




https://www.youtube.com/watch?v=bI9pQXP-II4