Sunday, 6 September 2015

الملك

الفلم ليس تثقيفي والعياذ بالله ولا تنويري حمانا الله
لكن جبت اللينك بتاعه لأنه حقيقة جميل
جميل لدرجة إنه مسخ علي كل الأفلام الدرامية الإتعملت عن مارتن لوثر كنق- عشان كدا ما حبيت فيلم سلمى خالص
هو فلم تلفزيوني أنتج في نهاية السبعينات. وأنا قبل كدا اتكلمت عن انه الأفلام التلفزيونية في نهاية السبعينات بدايات الثمانينيات قد تكون الأب الشرعي للأفلام المستقلة. إذ أنها وفرت مناخ للتجريب وانتاج أفلام دون قيود "الربح" و "النجومية" و "الجماهيرية". 



بطولة بول وينفيلد في دور مارتن لوثر كنق- مجرد ما تعمل قوقل للإسم حيطلع ليك وجه مألوف. السيد وينفيلد سيطر على الدور رغم جبروت شخصية مارتن لوثر كنق، قدر ينقل الجانب الآخر الما شفناه من الشخصية البتظهر قوية ومتماسكة في الخطب. لكنه استطاع يجسد خوف مارتن لوثر كنق، اهتزاز قناعاته، كبرياؤه لما كان شاب معجب بروحه. 

سيسيلي تايسون مثلت دور كوريتا كينق، زوجة مارتن. الممثلة دي بتعجبني ، انيقة وراقية ومقعدة كدا. 

فلم سلمى عكس جزء بسيط من عنت الإدارة الأمريكية وتخوف البيت الأبيض من مساندة ودعم حركة الحقوق المدنية بشكل علني (معظمهم حبوا يدعموها من تحت تحت) ، لكن الفلم التلفزيوني المقسم لثلاثة أجزاء بيوضح الصراعات المختلفة الكانت في حركة الحقوق المدنية، سواء مع الإدارة الأمريكية غير المتحمسة، أو ضد ايدغار هوفر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية، أو صراع مارتن مع زملاؤه داخل الحركة لما قرر يتكلم ضد حرب فيتنام وزي ما قال ليه أبوه "مافي أسود بيتدخل في السياسة الخارجية لأمريكا"، في حوار جميل وغير متحيز بين مالكوم إكس ومارتن لوثر كنق في الفلم، عكس برضه الصراع بين الدماء الجديدة الفوارة لشباب منظمات السود.

الفلم بيبدأ من قريب نهاية مارتن لوثر كنق، لما مشى لممفيس ، مدينة في الغرب الأمريكي، عشان يقيف مع عمال جمع القمامة، في اللقطة الأولى من الفلم، المسيرة السلمية فشلت، انفلت بعض الشباب وكسروا شبابيك المحلات، حصل ضرب بين الشرطة والمتظاهرين أدت في النهاية لمقتل شاب. المنظمين للمسيرة ساقوا مارتن لوثر كنق بعيد من المسيرة. وفي التلفزيون ظهر المحافظ وهو بيصف مارتن بالأرنب المذعور الجاي يعمل فوضى ويجري يستخبى منها، وحمله مسئولية الشاب الذي قتل. 
الفلم بيبدأ بلحظة شك حقيقية في جدوى الحركة السلمية وحوار مع زوجته كوريتا حول أساليبها. ثم ترجع فلاش باك إلى بدايات مارتن لوثر كنق وهو بغازل كوريتا ويدعوها لموعد للخروج :)

فلم ممتع
الجزء الأول:



الجزء الثاني:


الجزء الثالث:



Wednesday, 24 September 2014

جمال الشر

يا للبهجة... يا للسعادة... يا للذكريات
ياحليل القناة الثانية تلفزيون الكويت.. ثلاثة أرباع  ثقافتي جاية منها

المهم كنت ابحث  منذ ثلاثة سنين عن فلم شرقي عدن المتلفز الأجمل في رأيي من الفلم
ما قريتو للأديب الأمريكي صعب المراس شتاينبك؟ شوفو المسلسل دا وادعولي
حوار شنو؟ وتمثيل شنو؟ وللناس العرفو الممثلة جين سيمور كالطبيبة الوديعة لاحقا.. شوفو هنا جمال الشر

قصة شتاينبك الوجودية تدور حول أصل الخير والشر، والتخيير والتسيير عبر اعادة سرد لقصة اجيال من أسرة متمحورة حول قصة هابيل وقابيل



المسلسل دا فرصة لا تفوت ويستاهل تضيعو زمنكم فيهو
اتفضلو اتثقفوا بدون قصد كما هو في ٩٩٪ من حالتي



الجزء الأول




الجزء الثاني





والجزء الثالث

Thursday, 18 September 2014

امريكا... لا تقتلي ساكو وفانزيتي!!

عن الفلم الوثائقي: ساكو وفانزيتي

بكون قلت ليكم الكلام دا قبل كدا.. انو مخي عبارة عن صفاية عجيبة... بيمسك جمل بعينها او لقطة بعينها .. غالبا ما عندها اي دلالة او اي معنى خارج سياقها... لكن الطريقة الاتقالت بيها هي البتعلق معاي
في قصيدة الن غينزبرق " امريكا" في نصها بيطلق صيحة مؤثرة:

America...Sacco and Vanzetti must not die



في الدقيقة ٦:٠٥


الفلم الوثائقي ساكو وفانزيتي... فلم -مجددا- في غاااية الرقة ومليء بالشجن، بحكي قصة المهاجرين الايطاليين اللذان جاءا الى امريكا ارض الأحلام، ليجدوا انها ارض الأحلام المضيعة ما عدا لقلة محظوظة، اما بالنسبة للعمال (معظمهم من المهاجرين) فقد كانت جحيما. 

الفلم بيسرد عبر عدة شهود تاريخيين زي جار فانزيتي ،  أو طفل يسكن في حي فانزيتي، احدى قريبات ساكو، ابنة الرجل الذي اتهم بقتله ساكو وفانزيتي.. ثم الرائع ابدا هاورد زن ليضع لك كل ذلك الحكي في سياق حي، واشد حتة هو سرد المخرج الإيطالي جوليانو مونتالدو (مخرج فيلم شهير عن ساكو وفانزيتي)- لا بدا تسمعو الحكي باللهجة الايطالية: شعر!

قضية ساكو وفانزيتي من القضايا العجيبة التي تعاطف فيها جماهير الشعب الأمريكي ضد السلطة وضد الرأي العام ووقفوا فيها الى جانب متهمين لم تفلح الدعاية في دمغهما بالارهابيين

الفلم رغم انو بيسرد في حقائق تاريخية الا انو مشحون بالعاطفة البتنقلها ليها جوابات ورسايل فانزيتي وساكو المليئة شاعرية عن احلامهم ثم عن حظهم العاثر، ثم مليان شجن عبر الأكاديميين البيحكو عن تفاصيل المحاكمة بعاطفة جياشة لدرجة ان احدى المؤرخات بالكاد تبلع عبرتها وهي تحكي اللحظات الأخيرة التي رفع فيها مقبض الكرسي الكهربائي لتنفيذ حكم الاعدام على ساكو وفانزيتي

الفلم يحكي اثر تلك القضية على الحركة العمالية في امريكا من بعد، ويحكى ان هذه القضية التي كان لها اثر كبير على الفنانين كانت نقطة تحولهم نحو الراديكالية الفنية- شي عجيب

الفلم الوثائقي: نيكولا ساكو وبارتلميو فانزيتي 


Tuesday, 16 September 2014

هانا ارنت

اثر توصية من صديق حميم- بالإضافة الى بوستر ملّح وملفت كان على جدران سودان فلم فاكتوري- حرصت أن يكون أول تطبيق عملي لحصة الداونلود التي تلقيتها من ابني أحمد محمود هي ان انزل فيلم  هانا ارنت بعد أن أعياني البحث عنه في اليوتيوب، ولكن!! حدثت مشكلة تبدى لي لاحقا انها كانت فرصة، اذ ان الفلم نزل دون صوت نسبة لعدم تطابق مشغل الفيديو مع الملف او اي من الهراءات وحجج احتكار الانترنت. بعد يأس.. قررت أن أشاهد  الفلم دون صوت معتمدة على قراءة ال subtitles- (من باب الفضول تفرجت عليه لاحقا بصوت ولم أكررها) - وعلى ما قد يبدو في التعليق من جلافة الا أنه لا بد وأن تجربة الصم في متابعة الأفلام هي فريدة من نوعها ، ولا بد أنها محل تقدير اي سينماتوغرافر .




شاهدت للمخرجة مارجريت فون تروتا فلم سابقا يحكي أيضا قصة مفكرة اوروبية -يهودية وهي روزا لكسمبورق تعاونت فيه مع نفس المممثلة باربرا سوكوفا- والفارق بين فلمها الذي انتج عام ١٩٨٥ و فلمها الأخير هانا ارنت الذي انتج عام ٢٠١٢ كبير. في فيلم ارنت تراجعت المخرجة عن محاولة عرض افكار الشخصية والتركيز على "حالة" التفكير و"عملية" التفكير. والنتيجة كانت (رغي أقل) 

اول ما تلحظه في فلم ارنت هو انه غارق في الألوان الدافئة ودفق من الضوء الحميم. هنا تجد الوان الزمرد والأزرق البترولي ومشتقات الزيوت المضيئة والوان الخشب العميقة والخوخي والليلكي استعاضة عن الرمادي والأبيض باللؤلؤي والسكري  (عدا في اللقطات التي تعرض فيها محاكمة ايخمان)- فلم رويان. لازم اقول اسماء الألوان بالانجليزي عشان عاجباني
 emerald greens and deep auburns, blood oranges and sensual plums, lilacs, pearl grays 

petroleum blues








(شاهدت حوارات للمخرجة واعتقد ان تأويلي للفلم هو من عندي تماما- خصوصا في مسألة توظيفها لهايدغر في الفلم فقد اعطت تفسيرا مختلفا عما سأقوله- لكن في رأيي - أن النقد يتمحور حول قراءة النص- لا النص)
تقول المخرجة أنها وظفت مارتن هايدغر لتناقض قول ارنت في نهاية الفلم أن التفكير له دور هام في أن يمنع الكوارث من أن تحصل مستدلة -بعدم تفكير ايخمان- لكن المخرجة جاءت بالمفكر العظيم هايدغر الذي أيد النازية كمثال لأن التفكير قد يقع في فخ الكارثة (لكل عالم هفوة كما تقول العرب)

في قراءة متصربعة لمقدمة كتابه نهاية الفلسفة وهو من اخر كتابات هايدغر -لذا اعذرو خلل التفسير- يشير الى بداية هيمنة التفكير الوظيفي مع تقدم عصر التكنلوجيا والعلوم- والذي ينحصر في الإجابة على أسئلة : لأي غرض ؟ وما الفائدة؟ وما التأثير؟ وما المسبب؟ -نجد في الفلم مقطع يقول فيه هايدغر بمتابعة لصيفة من تلميذته هانا "التفكير لا يثمر عن معرفة كما تفعل العلوم، التفكير لا يتنج حكمة عملية للعامة، التفكير لا يحل الغاز الكون، التفكير لا يعززنا بالقدرة على الفعل، نحن نحيا لأننا كائنات حية، ونفكر لأننا كائنات مفكرة" ثم بعدها مقطع لهانا تناقش معلمها هايدغر حول ما اسمته "التفكير الشغوف" ولماذا يتم الفصل بينهما. وعلى مدى تصفحي على اليوتيوب يشير معظم زملاء هانا ارندت أنها كانت تفكر بكل ما فيها. ويفسر لي هذا التعريف للتفكير المتجاوز ل"تفاكير معاصريها" المسرعة لإدانة ايخمان او التي كانت تحتاج بشدة لفعل : الحكم والمحاكمة ، يفسر لي ذلك التفكير المتأمل الثقيل المنتقي لقوالب التعبير عن نفسه (أو الذي تنتقي له اللغة قوالب ملائمة له كما كان سيقول هايدغر) -يفسر لي الأزياء الجميلة التي كانت ترتديها هانا خلال الفلم وطقم اللآلىء واسورة الفضة اليتيمة مع الساعة الأنيقة. بدا لي وكأنه يعرف النبل :بالتفكير











واعتقد دا بيبرر لي الألوان الدافئة طوال الفلم- كتعبير عن التفكير الحساس الشغوف، الذي لا يفضي الى صاح او خطأ وانما نحو عمق ما. والإضاءة لم تكن اضاءة تماما إنما لون الوهج الذهبي المحمر الدافئ. وهذا من عمل السينماتوغروفر الفرنسية كارولين شامبتيير التي تابعت لها مقطعي فيديو على الانترنت الأول تتحدث فيه عن كيف ان  عملية التصوير هي في حد ذاتها عملية تفكير متولدة (اثناء العمل)-مناسب مع الفلم



كما اتاحت لي الفلم رؤية عظمة الممثلة باربرا سوكوفا في تمثلها الذكاء الحاد في تقاسيم وجهها ولمعة عينيها ومع ذلك شيء من الرقة والألفة يتبدى في ابتسامتها البطيئة ، استطاعت ان تبدي العملية الدقيقة والمضنية والجادة للتفكير وفي الوقت ذات متعته. استطاعت ان تمثل نضج هانا وبراءتها في الوقت ذاته. (ليس غريبا أنها نالت جائزة لولا الألمانية للتمثيل المعادلة لجائزة الأوسكار الامريكية)

احب في الأفلام تفاصيلها.. لفت نظري المنظر الذي تطل عليه نافذة شقة هانا ارنت وهو يطل على منظر بديع لمدينة نيويورك تلمع اضواؤها على النهر -وظننت أن في الأمر مبالغة وخمنت أنها زلة الفلم الأساسية. حتى قرأت تحليلا للفلم يعلَق على طائفة المفكرين الذين يسكنون في شقق حديثة في المناطق الراقية الغربية في النيويورك المطلة على نهر الهادسون، معظمهم  أساتذة جامعات ومحاضرين وفئة منهم من المهاجرين. 

ليس للفلم موسيقى تصويرية -(خبطة معلم)- اذ أن التفكير الشغوف لا يعني العاطفي- لم يتم استجداء أي عواطف عبر كمنجات باكية او تصعيد الإثارة بقرع الطبول- الإثارة والتصعيد اعتمد كلية على تعابير هذه الممثلة الجميلة البارعة. فمن عينيها كنت تستقي السرد- والعقدة -وتصعيدها- وحلها.
لنك الفلم على اليوتيوب- للناطقين بالألمانية والانجليزية على السواء -اذ ان الفلم يتراوح بينهما

https://www.youtube.com/watch?v=MyCo-5ydceA

Monday, 8 September 2014

عيدميلاد سعيد تولستوي

غايتو قوقل قال الليلة عيدميلاد مولانا تولستوي

لحدي هسي ما جاتني الشجاعة الكاملة اقرا حاجة لتولستوي.. ومع ذلك قريت كمية من المقالات لمحبي تولستوي من المعلمين الكبار التي تمتدح كتاباته واسلوبه ، ت.س. اليوت، كونديرا، سلمان رشدي، طارق علي، رواية اناقة القنفذ
كما احبوهو معلمين كبار... مفروض اقراهو بعد دا


المهم الفلم دا لسة قاعد في يوتيوب.. قبل فترة فتشتو سما ارض ما لقيتو
مها اختي ورتني ليهو الله يباركها

اسمو المحطة الاخيرة. بتأرخ للحظات الاخيرة في حياة تولستوي حيث مات في محطة قطار اثر محاولة للفرار من حبه العظيم- زوجته

حلو الفلم. بطولة كابتين غيورغ -اوكي اسمو الحقيقي كريستوفر بلمر (بطل فيلم صوت الموسيقى) في دور بارع ليهو، وبطولة الليدي هيلين ميرين (بطلة فيلم الملكة)- الاتنين رشحوا لجوايز اوسكار فيهو



للأسف ما مترجم للعربي

وشوفو سريع قبل ما ينسحب من النت




https://www.youtube.com/watch?v=bI9pQXP-II4

Thursday, 21 August 2014

الشيخ الأكبر

أفتكر انا نوع الناس الإدراكهم بصري، بفهم اكتر لما أشوف، ودا السبب الوحيد البخللي بني ادم ي-يوتيوب ابن عربي (في زول بيوتيوب ابن عربي يا شيخة؟). لكن انا عشان اقدر اقرا ابن عربي... لا لا .. عشان اقدر اقرا كتابة نصر حامد عن ابن عربي وبعدييين بعدها اقرا ابن عربي.. محتاجة اشوفو في اليوتيوب

المهم قد حصل.. ولقيت سلسلة افلام وثائقية قصيرة كانت عاملاها الجزيزة عن العلماء المسلمين ومنها حلقة عن الشيخ الأكبر ابن عربي. جميل خلاص انا نوع ناس البحبو الوثائقيات البكون فيها عرض فلمي بعدين يجيبو مختصين حلوين يعلقو... وقد لقطت سيدة في غاية اللطف عندها "بصيرات" او insights جميلة. اسمها دكتورة سعاد الحكيم. 

دي حاجة تانية برضو فيني... لما اقرا اي شي او اسمع أي شي مخي بصفيهو تماما بخللي حترب بسيييط بيفضل معاي.. والحترب دا ياهو البكون مدوراهو فترة في كتاباتي للأسف

ففي حتة بتقول دكتورة سعاد الحكيم عن انو في مدرستين في الصوفية واحدة قطبها الأكبر كان الغزالي والتانية ابن عربي. الغزالي كان بيرى انو التصوف رياضة ويتدرج فيها الانسان لتحصيل المعرفة. في حين ابن عربي أتاه الكشف والفتوحات وهو لما بعد في العشرين من عمره. الحاجة دي امكن لفتت نظري لإنو الاستاذ كان بيصر انو أخذ عن الغزالي -برغم اصرار "مثقفينا" بالقول أنه آخذ عن ابن عربي. وما عارفة لماذا لم ينتبهوا إلى المفاضلة: لماذا الغزالي وليس ابن عربي؟ - لكن تقدر تقول دا ديدن مثقفينا "الافتراض المسبق الجازم". وبفتكر بمحاولة الاجابة على المفاضلة دي بتلقي ضوء كبير على فكر الاستاذ محمود- خاصة على اصرارو على المنهج في التدرج نحو المعرفة. منها الواحد بيكون اكثر تفهما للدقة والمنهجية في الشكل الظاهري للصلاة كوسيلة لتحقيق جوهرها (انظر محاضرة :تعلموا كيف تصلون)


الفلم ظريف خالص- نص ساعة- دردقة لطيفة نحو ابن عربي


Saturday, 16 August 2014

آل ميديتشي : عرابو النهضة

الوثائقي دا ما جادي ابدا في حركة الراوي البيحكي -زي رجال العصابات- قصة واحدة من أهم الاسر الفلورنسية والكانت -بحق- الأب الروحي لعصر النهضة. غايتو! متعة المزيكا الترقبية واللفظ الايطالي الرويان للأسماء والكلمات.

لكنها قصة مثيرة للاهتمام حقا، حول مقامرة ميديتشي الأول-جيوفاني- عندما راهن على قرصان نبيل (همباتي بحري) كان ساب القرصنة ودخل الكنيسة، وقرر في لحظة سادت فيها الفوضى في الفاتيكان انو يرشح روحو لحدي منصب البابا.. لكن الحكاية دي كانت محتاجة تمويل لحملة ترشيحو، والتي شارك فيها بصبر ميديتشي الأول لحدي ما صاحبنا دا اترقى وبقا كاردينال ثم -فعلا بقا البابا جون الثالث والعشرين (او بحسب الويكبيديا كان الانتي بابا- لأنو كان في بابا تاني برضو شايف روحو شرعي- المهم جوطة كدا)

اسرة الميديتشي تقدر تقول انهم واضعي أساس فكرة "البنك" كما نعرفه اليوم. وكان بنك الميديشي البنك الأساسي في كل اوروبا . ودا بفضل البابا البقاهم "محاسبو الرب" :)


الوثائقي من اربعة اجزاء وظريف جدا خلطة بتاعت The God Father لأنو في حرب عصابات وكدا  على حصة في تاريخ الفنون اذ انو بيحكي عن بوتيشيللي و دوناتيللو ومايكل انجيلو الكانت بترعاهم اسرة الميديتشي، بالاضافة لرعايتهم لليوناردو دافنشي . وكمان حصة فنية عن اهم المعضلات المعمارية: بالكم المعمار في الوقت داك زي الويبسايت في زمنا دا. مش أي مؤسسة لازم يكون عندها واجهة الكترونية محترمة. أها أي اسرة عريقة الوكت داك كان لازم يكون عندها واجهة معمارية تخلد تاريخها وتعبر عنها. فبتحكي قصة ظريفة عن معماري عبقري اسمو برونيشيللي صاحب دومة فلورنسا الشهيرة. وهم برضو كانو رعاة العالم الفلكي الشهير جاليليو.... رعاية جد.. تقول لي زين ولا دال؟ :)



دا الجزء الأول



التاني








التالت








الرابع والأخير